أخبار وتقارير

أين قرار المواجهة..؟ أصوات يمنية تنتقد صمت المجلس الرئاسي وتحذر من استمرار التصعيد (تقرير)


       

تقرير - عين عدن - خاص :

تشهد الساحة اليمنية تصاعداً ملحوظاً في الأصوات المنتقدة لأداء مجلس القيادة الرئاسي في ظل استمرار الهجمات والتصعيد الحوثي على عدد من الجبهات والمناطق الخاضعة للحكومة وسط تساؤلات متزايدة بشأن غياب الرد الميداني والاكتفاء بالمواقف والبيانات السياسية. 

 

ويرى منتقدون أن استمرار هذا النهج دون خطوات عملية من شأنه أن يمنح مليشيا الحوثي مساحة أكبر لمواصلة التصعيد وفرض واقع جديد على الأرض.

 

 

 

وفي هذا السياق وجه الكاتب والصحفي رياض الأحمدي انتقادات مباشرة إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي مطالباً بتحرك يتناسب مع حجم التصعيد الحوثي بدلاً من الاكتفاء بالمواقف الإعلامية. 

 

وفي السياق ذاته وجه عبدالله سعيد المخلافي رسالة إلى قيادة المجلس تحت عنوان «كفى شعارات... أين الحرب التي تتحدثون عنها؟» متسائلاً عن جدية الحديث المتكرر عن المواجهة في ظل عدم وجود تحرك عسكري واضح على الأرض.

 

من جانبه قال الصحفي بسيم الجناني إن الحديث عن تحريك الجبهات لا يعكس واقع القرار العسكري مؤكداً أن الحكومة والجيش لا يمتلكان بمفردهما قرار خوض معركة جديدة ضد مليشيا الحوثي. وفي اتجاه مماثل انتقد الصحفي وائل الحميدي صمت مجلس القيادة الرئاسي إزاء تصاعد الهجمات الحوثية معتبراً أن استمرار هذا الصمت يمنح الجماعة مساحة أكبر لتنفيذ هجماتها بالطائرات المسيّرة ومواصلة التصعيد دون مواجهة رد حازم.

 

 

 

وتعكس هذه المواقف حالة متنامية من الاستياء تجاه أداء مجلس القيادة الرئاسي خاصة مع تكرار الحديث الرسمي عن الجاهزية ومواجهة التصعيد في وقت لا تزال فيه الأصوات السياسية والإعلامية تتساءل عن الخطوات العملية التي يمكن أن تترجم هذه التصريحات إلى تحرك فعلي على الأرض. 

 

كما تطرح الانتقادات تساؤلات بشأن قدرة المجلس على توحيد القرار السياسي والعسكري وتحديد استراتيجية واضحة للتعامل مع المرحلة الراهنة.

 

 

 

ويرى محللون أن استمرار صمت مجلس القيادة الرئاسي والاكتفاء ببيانات الإدانة والتصريحات دون اتخاذ خطوات ملموسة قد يؤدي إلى اتساع فجوة الثقة بين القيادة والشارع ويمنح مليشيا الحوثي مزيداً من المساحة لمواصلة التصعيد.

 

 ويؤكدون أن المرحلة الحالية تتطلب موقفاً أكثر وضوحاً وقدرة على تحويل الخطاب السياسي إلى قرارات عملية تعكس مسؤولية المجلس في مواجهة التحديات العسكرية والأمنية المتصاعدة.