أخبار وتقارير

الكاتب السياسي يحيى الأحمدي يرى أن صون الاتزان الشخصي يمثل أعظم إنجاز لليمني في ظل الواقع الراهن


       

أكد الكاتب والمحلل السياسي يحيى الأحمدي أن أثمن مكسب يمكن أن يبلغه المواطن اليمني في خضم مظاهر الانفلات والتراجع والتناقض المحيطة به لا يكمن في مساعي تغيير الواقع الخارجي بل في قدرته على صون توازنه الداخلي وثباته النفسي والفكري.

 

 

وأوضح الأحمدي أن مختلف العوامل والأحداث البيئية المحيطة باليمنيين تشكل ضغطا مستمرا يجر نحو التوتر والعشوائية مشددا على أن الاختبار الحقيقي يتمثل في مجابهة هذه الضغوط ومنعها من التحول إلى ممارسات يومية أو مواقف مبنية فقط على ردود الأفعال اللحظية.

 

 

وأشار الكاتب إلى أن واقع المعيشة الراهن يدفع بقوة نحو الاحتقان وكأن الغاية غير المعلنة هي تطبيع الفوضى لتغدو نمطا معيشيا والانفعال ليكون موقفا ثابتا والانفلات ليصبح سلوكا عاما.

 

 

وشدد الأحمدي على أن التمسك بالهدوء والاتزان وسط هذه الأجواء المعقدة يعد في حد ذاته نجاحا استثنائيا كونه يمنح الفرد البصيرة اللازمة للتعاطي مع الأزمات والتفكير بعقلانية تامة بعيدا عن دوامة التخبط والانفعال.