بلفقيه يثمن الدعم الإنساني السعودي والخليجي لليمن في اليوم العالمي للعمل الإنساني
أشاد مستشار وزارة الإدارة المحلية لشؤون العمل الإنساني والإغاثي والمنسق العام للجنة العليا للإغاثة جمال محفوظ بلفقيه بالدور المحوري للمملكة العربية السعودية وشركاء العمل الإنساني في مؤازرة الشعب اليمني والتخفيف من وطأة المعاناة المعيشية مؤكداً أن المساعدات الإغاثية أسهمت في إنقاذ الأرواح ودعم صمود الملايين طوال سنوات الأزمة.
وأوضح بلفقيه في تصريح تزامن مع اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يوافق التاسع عشر من أغسطس أن هذه المناسبة تعد محطة لتكريم عمال الإغاثة وصناع الأمل الذين واصلوا العطاء بالرغم من تعقيدات المشهد وحجم التحديات الراهنة في اليمن.
ونوه المسؤول اليمني بالجهود الاستثنائية للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والدور الريادي لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مبيناً أن استجاباته السريعة في مختلف القطاعات مثلت شريان حياة امتد من مرحلة الطوارئ العاجلة إلى تنفيذ مشاريع التعافي المبكر.
وثمن بلفقيه مساهمات دول مجلس التعاون الخليجي والجهات المانحة الدولية في تمويل خطط الاستجابة الإنسانية وتوفير الاحتياجات الأساسية لإنقاذ المتضررين من تداعيات الأزمة القائمة.
وأشار إلى أن الهيئات الأممية والمنظمات الدولية والمحلية تعد شريكاً رئيساً في الميدان لقدرتها على الوصول إلى المستحقين في شتى المناطق معرباً عن تقديره للمتطوعين وفرق الإغاثة الذين يعملون في ظروف بالغة الصعوبة والتعقيد.
وجدد بلفقيه تأكيد الالتزام بمواصلة تذليل الصعاب وتنسيق الجهود الإغاثية وتوجيه التدخلات المستقبلية نحو الاستدامة ومسارات التعافي المجتمعي بما يخدم حاضر ومستقبل اليمنيين.
واختتم المنسق العام للجنة العليا للإغاثة حديثه بتوجيه التحية والثناء لكافة الكوادر الإغاثية والشركاء الإنسانيين تقديراً لعطائهم المتواصل في مختلف الميادين.