أخبار وتقارير

الكاتب حسين الوادعي: استعادة الدولة اليمنية تبدأ بعودة الشرعية إلى الداخل واستقلال القرار الوطني


       

أكد الكاتب والصحفي حسين الوادعي أن بقاء مؤسسات الشرعية اليمنية في الخارج قد سلبها التأثير السياسي والجاهزية العسكرية معتبراً أن إنجاز مسار استعادة الدولة يستوجب بالضرورة عودة المؤسسات الرسمية إلى أرض الوطن واسترداد حرية القرار الوطني المستقل.

 

 

 

وأوضح الوادعي في مقال تحليلي أن مساعي دمج وتوحيد الوحدات العسكرية المناهضة لجماعة الحوثي لن تؤتي ثمارها المرجوة دون امتلاك إرادة وطنية ذاتية مبيناً أن ارتهان الموقف الميداني للحسابات الإقليمية يقيد حركة تلك القوات ويمنعها من المبادرة العسكرية الفاعلة.

 

 

ورأى أن مسار العمليات العسكرية الراهنة ضد الحوثيين يتم توجيهه بما يخدم المصالح الإقليمية بالدرجة الأولى مشيراً إلى أن التشكيلات الحوثية تمثل الطرف الأقل قوة من الناحية العسكرية على مدى مراحل المواجهة المختلفة.

 

 

وشدد الكاتب على أن المعركة الحقيقية لإنهاء الانقلاب واسترداد مؤسسات الحكم تتطلب بصورة عاجلة استقرار الحكومة داخل العاصمة المؤقتة عدن وامتلاكها لزمام قراراتها السياسية والميدانية تمهيداً لبسط نفوذها واستعادة بقية المحافظات.

 

 

واختتم الوادعي حديثه بالإشارة إلى أنه في حال غياب أهداف وطنية مستقلة تقود العمليات العسكرية فإن اللجوء إلى تسوية سياسية شاملة يغدو المسار الأنسب لحقن الدماء والتخفيف من وطأة الأزمات الإنسانية التي يتجرعها المدنيون.