تساؤلات حول لجوء الحوثيين لمشاهد مسيّرات مفبركة ودلالات تراجع قدراتهم العسكرية
أثار الصحفي اليمني محمد الضبياني تساؤلات جوهرية حول لجوء جماعة الحوثي إلى ترويج مشاهد مفبركة لعمليات الطيران المسيّر معتبراً أن هذه الخطوة تعكس تراجعاً حقيقياً في القدرات الميدانية واضطراباً في منظومة التشغيل العسكرية للجماعة.
وأوضح الضبياني أن الحوثيين اعتمدوا طوال السنوات الماضية على سلاح الجو المسيّر كورقة ردع استراتيجية ودعاية رئيسية في الصراع اليمني والإقليمي متسائلاً عن الدوافع الحقيقية وراء الاعتماد على التزييف الإعلامي في المرحلة الراهنة.
ووضع عدة فرضيات لهذه الظاهرة من بينها ادخار المخزون لمواجهات مستقبلية أو تعطل سلاسل الإمداد والتسليح أو تدمير جزء كبير من ترسانة الطائرات جراء الضربات الجوية الأمريكية والبريطانية تاركاً حسم هذه السيناريوهات للمختصين في الشأن العسكري.
وأشار إلى أن امتلاك الجيش اليمني لزمام المبادرة والتفوق الجوي مقابل عجز الحوثيين وانكشاف فبركاتهم يعد تحولاً ميدانياً إيجابياً لافتاً إلى تزايد الضغوط الإعلامية والشعبية التي تحاصر قيادة الجماعة وسط انحسار الحاضنة المؤيدة لها مقارنة بالفترات السابقة.
واختتم تحليله بالتأكيد على أن التبدلات العسكرية والسياسية الراهنة قوضت مكانة الجماعة ونفوذها وأخرجت زعيمها عبد الملك الحوثي من حالة التخفي التي منحته نفوذاً لسنوات طويلة مما يؤكد انكسار سطوتهم على المشهد العام.