أخبار وتقارير

القيادي جمال بن عطاف يحذر من خطورة استمرار لغة السلاح كبديل للحوار في اليمن


       

حذر القيادي والشخصية القبلية البارزة جمال بن عطاف من أن استمرار الحرب في اليمن يشكل خطراً فادحاً يتجاوز الخسائر العسكرية المباشرة في خطوط التماس منبهاً إلى مخاطر تحول الاقتتال المسلح إلى بديل دائم عن لغة التفاهم والحوار السياسي.

 

 

وأوضح بن عطاف في تدوينة نشرها عبر منصة إكس أن المشاهد المتداولة للقصف والمعارك تعكس واقعاً مأساوياً يعيشه اليمن مؤكداً أن المعضلة الكبرى تكمن في ترسيخ منطق القوة ولغة الرصاص كوسيلة وحيدة لمعالجة الخلافات والتباينات الوطنية بدلاً من الاحتكام إلى العقل والمنطق.

 

 

وشدد على استحالة تسوية الأزمات اليمنية المعقدة في ميادين المواجهات العسكرية لافتاً إلى أن تبعات هذا الاستنزاف المستمر لا تقتصر على إزهاق الأرواح بل تمتد لتحدث شروخاً عميقة طويلة الأمد تنهك بنية المجتمع وتهدد كيان الدولة برمتها.

 

 

وبيّن أن استمرار آلة الحرب لن يخلف سوى مزيد من المآسي الإنسانية وتزايد أعداد الأيتام والأرامل مما قد يدفع البلاد نحو مصير مظلم كدولة منهارة ومنهكة تخرج تماماً من حسابات المستقبل والتنمية.

 

 

ودعا بن عطاف في ختام طرحه كافة الأطراف إلى تحكيم العقل وتغليب المسار التفاوضي والحلول السياسية الشاملة مؤكداً أن الحروب لا تفرز منتصراً حقيقياً في ظل دفع الجميع والمجتمع ككل أثماناً باهظة تقوض فرص النهوض وبناء مستقبل أفضل.