في رؤية صحفية شاملة.. نائلة هاشم تؤكد أن الرضاعة الطبيعية استثمار في صحة الجيل
تستعرض الصحفية نائلة هاشم في مستهل تناولها من عدن فعاليات حملة الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية 2026 مؤكدة أن هذه الحملة تأتي للتأكيد على أهمية الرضاعة الطبيعية ودورها في تعزيز صحة الطفل ونموه ودعم الأمهات وتشجيعهن على مواصلة هذه الرحلة التي تمثل أول هدية صحية وحانية تمنحها الأم لطفلها.
وتشير الكاتبة نائلة هاشم إلى أن الرضاعة الطبيعية لم تكن يوما مجرد غذاء أوجده الله للطفل بل منظومة متكاملة أعدها الخالق منذ أن كان جنينا في رحم أمه حيث يتحول جسد الأم بعد الولادة إلى مصدر للحياة ينتج الحليب الذي يتغير تركيبه بما يتناسب مع احتياجات طفلها ويبدأ باللبأ أو السرسوب ذلك الحليب الأول الغني بالعناصر المهمة التي تساعد المولود في بداية حياته.
وتنتقل نائلة هاشم للتذكير بالمرجعية الدينية موضحة أن وصية القرآن الكريم بالرضاعة لم تأت عبثا فقد قال تعالى: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ﴾ وتضيف الصحفية أن الرضاعة الطبيعية ظلت في مجتمعاتنا عبر أجيال طويلة جزءا أصيلا من الأمومة ورمزا للعطاء والتضحية لكنها في الوقت نفسه مسؤولية تحتاج إلى وعي ودعم لأن الأم لا تبدأ رحلة الرضاعة وهي بكامل طاقتها بل تبدأها بعد حمل أنهك جسدها وولادة استنزفت قواها ثم تمنح طفلها من جسدها مرة أخرى.
وتؤكد الكاتبة الصحفية نائلة هاشم أن كل رضعة هي خطوة في بناء جسد الطفل ومناعته ونموه وكل لحظة رضاعة هي أيضا لحظة قرب واحتواء وأمان بين الأم وطفلها وحين تختار الأم الرضاعة الطبيعية فهي لا تقدم لطفلها الحليب فقط بل تمنحه بداية صحية وحبا ودفئا وشعورا بالأمان.
وشددت نائلة هاشم على أن دعم الأم المرضعة هو مسؤولية الأسرة والمجتمع وليس مسؤولية الأم وحدها فالأم تحتاج إلى من يساعدها ويشجعها ويحترم تعبها ويوفر لها الغذاء والراحة والدعم النفسي بدلا من تحميلها اللوم أو الضغط.
وتدعو الصحفية نائلة هاشم إلى رفع شعار "أم مدعومة.. طفل أقوى" معتبرة أن الرضاعة الطبيعية ليست مهمة شاقة تؤديها الأم وحدها بل استثمار في صحة جيل كامل وما تمنحه الأم اليوم لطفلها قد يكون أساسًا لطفولة أكثر صحة وشاب أكثر عافية ومجتمع أكثر قوة.
وتختتم الكاتبة نائلة هاشم طرحها بالتأكيد على أنه من رحم الأم تبدأ الحياة ومن حليبها تستمر الرحلة داعية إلى حماية الرضاعة الطبيعية ومساندة كل أم اختارت أن تمنح طفلها أغلى ما لديها: صحتها وحليبها وحبها.
#أول_هدية #لنعزز_التجارب_الناجحة #بطاقة_صحية #الرضاعة_الطبيعية #صحة_الطفل.