محمد علي أحمد يحدد موقفه من المستجدات الراهنة ويكشف رؤيته للحوار الجنوبي والوضع الوطني
جدد القيادي الجنوبي البارز ورئيس المؤتمر الوطني لشعب الجنوب محمد علي أحمد موقفه من الأوضاع الراهنة في بلادنا ومستقبل الحوار الجنوبي وأيضًا على مستوى اليمن بشكل عام.
وتحدث بن علي خلال لقاء جمعه اليوم مع كوكبة من الشخصيات السياسية والإعلامية وعلى رأسهم السفير الدكتور علي عبدالكريم والصحفي العميد علي منصور مقراط والأستاذ صالح ناجي بن عطاف رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية خنفر محافظة أبين ومثنى الردفاني رئيس شباب الجنوب والأستاذ محمود امذيب وذلك في منزله بالعاصمة المصرية القاهرة مرحبًا في البداية بالجميع.
وقال إخواني بالنسبة للاستفسارات التي طرحتموها أحب أوضح الآتي أولاً بخصوص الحوار الجنوبي - الجنوبي الذي دعت إليه بعض الأشقاء لم يكن من أجل مصلحة اليمن جنوبه أو شماله هو في الحقيقة وسيلة ضغط على القوى التي أفرزتها الحرب وخرجت عن إطار السيطرة والمشروع الدولي الخفي سواء كانت في اليمن الجنوبي أو الشمالي سواء شرعية أو انتقالي أو أنصار الله
وهي جميعًا قوى صُنعت كأدوات وأفرزتها حرب سلبية ولكن لا يكون جدوى لأي حوار إلا بتوافق كل القوى اليمنية نحن في الجنوب لسنا بحاجة إلى حوار بقدر ما نحن بحاجة إلى توافق وطني فأبناء الجنوب موجودون في محافظاتهم ولكن بعد التحرير للأسف صُنعت قوى وأحلاف للقيام بمشاريع ليست لمصلحة اليمن جنوبًا أو شمالاً أقصد حوار الأحرار حوار حر سقفه السماء
وكان المفروض - إذا كانت هناك نوايا صادقة لإخراج اليمن من أزمته - أن نبدأ أولاً بحوار شمالي - شمالي كما أنه تم صُنع قوى خارج إطار الدولة منها من يدعو إلى عودة الجنوب إلى التسمية الاستعمارية وتجريدنا من هويتنا الوطنية ووحدة أراضي وشعب الجنوب وجغرافيته ونستغرب من تأسيس التحالفات القبلية ومجالس التنسيق في محافظات الجنوب والتي تلغي دور السلطة المحلية ودور دولة النظام والقانون وأهدافها معروفة.
ثانيًا بخصوص الوصاية الدولية يجب أن يعرف الجميع أننا تحت الوصاية الدولية والبند السابع الذي طالبنا المجتمع الدولي أن يرفعه ولم يقبلوا وأن يعرف أبناء شعبنا في اليمن الجنوبي واليمن الشمالي أن اليمن اليوم تحت الوصاية الدولية التي تعمل على أساس مصالحها فقط وعلى هذا الأساس يجب أن تكون كل القوى الوطنية في الشمال والجنوب تحت راية وطنية واحدة.
ثالثًا قراءة ما يجري ما حصل خلال السنوات العشر الماضية يؤكد كل ما قلناه وما يمر ويحصل الآن هو لعبة تهدف إلى جعل اليمن وأرضه وثرواته وموقعه ضمن أدوات لعبة دولية وإقليمية وأدواتها هي كل القوى الموجودة في الشمال أو الجنوب والتي أفرزتها السنوات العشر الماضية ومنذ سقوط النظام والجميع أصبح أدوات دولية لفروعهم في الإقليم وكلٌ يؤدي دوره.
الخلاصة والمطلوب الآن السؤال الذي يجب أن نجيب عليه جميعًا كيف يتفق أبناء اليمن جنوبه وشماله وكيف نخرج أولاً من هذه المؤامرة الإقليمية والدولية وأنا أرى أن الباب مفتوح لكم جميعًا لطرح آرائكم ومقترحاتكم نحن بحاجة لعقولكم وفهمكم للجوهر ونقبل ونرحب بأي إضافة ترونها مناسبة لإنقاذ الوطن.