القيادي محسن عبيد يحذر من مشروع إعلامي يستهدف الجنوب من الداخل ويؤكد: تصريحات وديع منصور تكشف حقيقة الشعارات
قال القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي محسن عبيد إن وديع منصور حين قال إن راية الجنوب لا تعنيه لأنها لا تمثله لم يكن في تقديره يعبر عن رأي شخصي معزول بقدر ما كان يعكس توجهًا سياسيًا للجهة التي أنشأت هذه القناة وما زالت تمولها وتدعمها بقوة لتحقيق أهداف سياسية بدأت تتكشف ملامحها يومًا بعد آخر.
وأوضح عبيد أن القناة التي قُدّمت في بدايتها باعتبارها قناة جنوبية وبكوادر شابة يُفترض أنها تحمل قضية الجنوب وتدافع عن شعبه ووطنه سرعان ما كشفت عن مسار مختلف تمامًا يقوم على ضرب وحدة الصف الجنوبي وتشويه منجزات وتضحيات أبناء الجنوب في مختلف محافظاته وإضعاف ثقتهم بقيادتهم السياسية وخدمة قوى ومصالح خارجية لا تنسجم مع أهداف شعب الجنوب وتطلعاته.
وأضاف القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي أن وديع منصور ليس حالة منفردة بل واحد من مجموعة إعلامية تتحدث باسم الجنوب بينما تكشف مواقفها وممارساتها عن ابتعاد واضح عن قضيته ومصالحه بل وعن دور إعلامي قد يكون من أخطر الأدوار عندما يتحول إلى أداة لنخر المجتمع الجنوبي من الداخل وزرع الخلافات وتفكيك وحدته الوطنية.
وأشار عبيد إلى أن التجربة أثبتت خلال أشهر قليلة أن العبرة ليست في الشعارات التي تُرفع ولا في الادعاء بالانتماء إلى الجنوب وإنما في المواقف والممارسات والنتائج التي تنتج عنها.
وأكد القيادي الجنوبي أن الوعي والحذر مطلوبان من كل أبناء الجنوب تجاه أي خطاب إعلامي يحاول تفكيك صفهم أو التشكيك في تضحياتهم أو ضرب ثقتهم بقضيتهم وقيادتهم.
واختتم محسن عبيد حديثه معربًا عن أمله في أن يدرك من لا يزال يمتلك ضميرًا وطنيًا من كوادر هذه القناة خطورة هذا المسار وأن يراجعوا مواقفهم قبل أن تتحول هذه المهزلة الإعلامية إلى أداة أكثر ضررًا بالجنوب وقضيته.