أخبار وتقارير

فضل الجعدي: من يعتقد أن سلب حقوق الشعوب انتصارًا يعيش وهمًا سيمحوه الزمن


       
أكد القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي فضل الجعدي أن أي نصر يقوم على سلب حقوق الشعوب لا يمكن أن يكون نصرًا حقيقيًا أو قابلًا للاستمرار مشددًا على أن الزمن كفيل بإسقاط الانتصارات الزائفة التي تُبنى على حساب إرادة الشعوب وحقوقها.
 
 
وقال الجعدي في رسالة سياسية مقتضبة حملت دلالات واسعة إن «النصر الذي يقتات على سلب حق الشعوب نصر زائف يمحوه الزمان» في إشارة تحمل في مضمونها موقفًا واضحًا من المشاريع التي تحاول فرض واقعها باعتباره انتصارًا بينما يقوم ذلك الواقع على حرمان الشعوب من حقوقها وتجاهل إرادتها.
 
 
وتحمل كلمات الجعدي رسالة سياسية قوية إلى القيادات والقوى التي تعتقد أن فرض الأمر الواقع أو تحقيق مكاسب سياسية على حساب حقوق الشعوب يمكن أن يتحول إلى نصر دائم إذ يؤكد مضمون حديثه أن الانتصارات التي لا تستند إلى العدالة واحترام إرادة الشعوب تظل مؤقتة مهما بدت في لحظة ما قوية أو راسخة.
 
 
وتشير رسالة الجعدي إلى أن قوة أي انتصار لا تقاس فقط بما تحققه القوى والقيادات من مكاسب آنية بل بمدى ارتباطه بحقوق الناس وقبولهم وإرادتهم لأن تجاهل هذه الحقوق قد يصنع واقعًا مؤقتًا لكنه لا يمنحه شرعية البقاء ولا يحوله إلى انتصار حقيقي قادر على الصمود أمام تحولات الزمن.
 
 
وتأتي كلمات القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي بصياغة تحمل تحذيرًا سياسيًا واضحًا من الرهان على انتصارات تُبنى فوق حقوق الشعوب إذ إن ما يتحقق بالقوة أو باستغلال الظروف السياسية قد يستمر لفترة لكنه يظل وفقًا لمضمون رسالته نصرًا زائفًا طالما ظل قائمًا على انتزاع حق شعب أو تجاهل إرادته.
 
 
واختتم الجعدي رسالته بعبارة «جمعة طيبة» مؤكدًا من خلالها موقفًا مختصرًا في كلماته وعميقًا في دلالاته بأن حقوق الشعوب لا تسقط بمرور الزمن وأن أي نصر يقتات عليها يحمل في داخله أسباب زواله مهما طال بقاؤه.