فلاح أنور يفتح النار على المجلس الرئاسي: لا حاجة لبقائكم بعد أن أثبتم فشلكم في إدارة الدولة
قال الصحفي فلاح أنور إن الكلام أحيانًا يجف في الفم ويعجز القلم عن التعبير عن حجم الألم تجاه ما يحدث في الوطن في ظل واقع الصراع بين أعضاء مجلس القيادة الرئاسي على السلطة والمال وهو ما يؤكد بحسب تعبيره عمق الأزمة التي يعيشها الوطن وعدم اهتمام أعضاء المجلس بمصلحة الوطن والشعب معتبرًا أن المجلس الرئاسي غير مؤهل لإدارة أكشاك سجائر وليس مؤسسات دولة ومشيرًا إلى أن من المحزن رؤية الشعب يكابد المعاناة من جميع جوانبها السلبية ومن المخجل أن يبقى الوطن بهذا الوضع ويتلاعب به من وصفهم بسماسرة السوق الذين باعوا الوطن.
وأضاف أنور أن الأوضاع المتدهورة التي يمر بها الوطن وما تزال قائمة حتى اليوم تتمحور حول شخصيات وصفها بالأنانية والواهمة التي تدير الوطن عن بعد وخلف الشاشات من فنادق الرياض معتبرًا أنهم مفروضون على الشعب من دولة مجاورة تتلاعب بمصير الوطن بما يخدم مصالحها الشخصية وأن ذلك أدى إلى حرمان الشرفاء والمخلصين والأوفياء الوطنيين من السياسيين والعسكريين الذين يسعون إلى خدمة الوطن والشعب من المشاركة.
وأوضح الصحفي أن هذا الانشغال الزائد وغياب المسؤولية الوطنية والضمير الحي من قبل رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي تجاه الوطن أسهما في إبعاد من يحتاج إليهم الوطن مؤكدًا أنهم اتجهوا بدلًا من ذلك إلى التعصب للأشخاص والنظر إلى المراكز والمناصب باعتبارها غنيمة لهم وليس من منظور مصلحة الوطن والشعب.
وتابع أنور أن الأمور باتت واضحة ولا غبار عليها معتبرًا أن مجلس القيادة الرئاسي أصبح مجلسًا للاسترزاق ولا يهتم أعضاؤه سوى بمصالحهم الشخصية من خلال نهب وتبديد المال العام وبيع الوطن بحسب وصفه مضيفًا أنه لا خير يرجى منهم وأنهم لا ينظرون إلى الوطن إلا بما يخدم مصالحهم أو يشفي غليلهم من خصوم اختلفوا معهم.
وأشار الصحفي فلاح أنور إلى أن هؤلاء أصبحوا بحسب رأيه مصدر بلاء للوطن ومصابين بحب السيطرة على مقاليد الأمور بهدف نهب أموال الشعب مؤكدًا أن الوقائع أثبتت عدم قدرة رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي على إدارة الدولة وفشلهم الذريع في إدارة المرحلة وإنقاذ الوطن.
واختتم أنور حديثه بالقول إن هذا الواقع لا يدع مجالًا للشك في ضرورة انسحاب رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي من المشهد السياسي ومغادرته بعد أن مُنحوا الفرصة لأكثر من سنوات مطالبًا إياهم باحترام الشعب وترك الساحة لأشخاص آخرين ربما يكونون أقدر منهم على حلحلة الأمور وقيادة الوطن إلى بر الأمان ومؤكدًا أن أوان رحيلهم قد حان وأنه لا حاجة لبقائهم بعد تجربتهم طوال السنوات الماضية وداعيًا إياهم إلى أن يستحوا ويفسحوا المجال لغيرهم من الوطنيين الأكثر إدراكًا لحقيقة الأزمة اليمنية مختتمًا بالقول إن الوطن اكتفى من الاستهتار والعبث والفشل الذي يتلوه فشل في إدارة أزمته.