أخبار وتقارير

محمد القادري يكشف انتهاكات حوثية بحق أبناء إب: قتل ونهب واختطاف وتضييق على مصادر أرزاقهم


       
قال الكاتب السياسي محمد عبدالله القادري إن جماعة الحوثي لم تكتف بارتكاب الجرائم بحق أبناء محافظة إب داخل محافظتهم بل تقترفها بحقهم خارج محافظتهم أيضًا.
 
 
وأوضح القادري أن الحوثيين يتعمدون في كل المناطق الخاضعة لسيطرتهم مضايقة أبناء محافظة إب بشكل كبير ويعتبرونهم المستهدف الأول ويضعونهم تحت الرقابة ويتجهون نحو تهميشهم وسلبهم وتكثيف العقوبات بحقهم.
 
 
وأضاف الكاتب السياسي أن الحوثيين منعوا أبناء إب من العمل في ريف محافظات صعدة وعمران وأجزاء كبيرة من حجة ووضعوهم تحت رقابة شديدة في مدن وعواصم تلك المحافظات. كما منعوهم في الريف من العمل كعمال في المزارع أو بائعين متنقلين للبضائع.
 
 
وأشار القادري إلى أن الحوثيين يعتبرون أبناء إب خلايا تقوم بالمراقبة والرصد ضدهم ويخشون ويشكّون في أنهم يعملون في مجال المخابرات ضد الجماعة.
 
 
وتابع محمد عبدالله القادري أن ميليشيات الحوثي تقوم عبر جهازي الأمن والمخابرات بنشر عناصر تابعة لها في مختلف أرياف محافظة إب يتجولون كبائعي بضائع متنقلين لبيع الأواني المنزلية والملابس والبهارات وغيرها. مؤكدًا أن أصول هذه العناصر تعود إلى صعدة وعمران وحجة.
 
 
ولفت الكاتب السياسي إلى أن الحوثيين لديهم عناصر استخبارات في كل منطقة بمحافظة إب من حوثيين أو متحوثين من أبناء المحافظة لكنهم لا يثقون بهم. ولذلك يعززون وجودهم بعناصر مخابراتية شابة تتراوح أعمارها ما بين السادسة عشرة والخامسة والعشرين عامًا تصل إلى باب كل منزل وإلى كل قرية بهدف الحصول على المعلومات والقيام بالرقابة وليس بهدف العمل وطلب الرزق.
 
 
وقال القادري إن كثيرًا من أبناء إب تعرضوا للقتل خارج محافظتهم في المحافظات المذكورة سابقًا أثناء وجودهم كعمال أو أصحاب مهن وإن القاتل في تلك الوقائع يكون مجهولًا. مشيرًا إلى أن أغلب تلك الجرائم لا يتحدث أولياء الدم عنها بسبب تعرضهم لضغوطات.
 
 
وأضاف الكاتب السياسي أن هذه الجرائم تعتبر بمثابة رسائل تهديد وتحذير لأبناء إب في تلك المناطق مفادها عدم دخول هذه المناطق أو العمل فيها.
 
 
وأشار محمد عبدالله القادري إلى أن عساكر المرور والنقاط الحوثية في كل المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة يقومون بمضايقة مركبات أبناء إب. موضحًا أنه إذا كانت السيارة تحمل لوحة محافظة إب يتم تجنيبها على جانب الطريق وتكثيف الأسئلة على صاحبها بل وابتزازه.
 
 
وأوضح القادري أن الحوثيين منعوا أبناء إب في صعدة وعمران من إقامة المشاريع الاستثمارية وضايقوهم في الأعمال الصغيرة مثل أصحاب البقالات والمخابز والعمال وفرضوا عليهم إتاوات كبيرة. في حين جعلوا المشاريع الاستثمارية في إب متاحة لشخصيات من أبناء عمران وصعدة.
 
 
وأضاف الكاتب السياسي أن أغلبية الكسارات في إب والكهرباء التجارية والمشاريع الاستثمارية أصبحت وفقًا لما ذكره تابعة لشخصيات من عمران.
 
 
وقال القادري إن الحوثيين قاموا بطرد المستثمر الحضرمي من منتجع إب السياحي بعد أن أنفق أموالًا طائلة على إنشائه وسلموه لفارس مناع أحد أبناء صعدة. مضيفًا أنهم سلموه مؤخرًا موقع معسكر أمني سابق داخل المدينة ليستثمره كحديقة ومنتزه.
 
 
وأكد محمد عبدالله القادري أن الحوثيين يقومون بنهب أبناء إب وقتلهم وتشريدهم وسجنهم واختطافهم داخل محافظتهم. كما يقومون أيضًا بنهبهم وقتلهم ومضايقتهم في أعمالهم التي يمارسونها للحصول على الرزق الحلال بعرق جبينهم في بعض المحافظات الأخرى الخاضعة لسيطرة الجماعة.
 
 
وأضاف الكاتب السياسي أن الحوثيين يرتكبون الجرائم بحق جميع أبناء المناطق الخاضعة لسيطرتهم لكنه يرى أن محافظة إب وأبناءها يتعرضون لقدر أكبر من تلك الجرائم.
 
 
واختتم القادري حديثه بالتأكيد على أنه لا يتحدث من منطلق عنصري وأن كل من يقف ضد الحوثيين يقف معه. موضحًا أنه يتحدث عن ما وصفها بعنصرية الحوثيين تجاه أبناء إب والتي قال إنها تستخدم جميع الأشكال المناطقية والعرقية والمذهبية. وشدد على أنه مثلما يرفض عنصرية الحوثيين فإنه يرفض أي عنصرية أخرى ضد أبناء إب وغيرهم. مختتمًا بالقول: "وما خفي كان أعظم".