أخبار وتقارير

جمال الردفاني: الكاف يضع يده على جرح كهرباء عدن والزنداني يدعم معركة إنهاء الحلول الإسعافية


       
قال الناشط السياسي م. جمال الردفاني إنه حينما تجتمع الإرادة والمعرفة والنشاط يصبح النجاح ممكنًا. معتبرًا وزير الكهرباء والطاقة المهندس عدنان الكاف أنموذجًا لهذه المعادلة في ظل الدعم الذي يحظى به من رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني.
 
 
وأوضح الردفاني أنه في زمن كثر فيه التبرير وقل فيه العمل يبرز رجال يثبتون أن الوطن ما زال بخير. مشيرًا إلى أن من بينهم اليوم اسمًا يتردد وهو الوزير عدنان الكاف.
 
 
وأضاف الناشط أن الوزير عدنان الكاف ليس وجهًا جديدًا على قطاع الكهرباء. فهو مهندس كهرباء في الأصل ويعرف فنيًا "الجرح وين". ومع ذلك لم يكتف بالشهادة الفنية بل أكمل دراسته في الإدارة. كما كان مشرفًا على ملف الكهرباء حينما كان وكيلًا لمحافظة عدن.
 
 
وأشار الردفاني إلى أن الوزير جمع بين الخبرة الفنية والخبرة الإدارية وكانت النتيجة معرفة وبصيرة بوضع الكهرباء العام. مؤكدًا أنه اليوم لا يبيع الشعارات ولا يطلق وعودًا جوفاء ولا يتحدث عن المشكلة من بعيد بل يضع يده على الجرح ويضع الحلول.
 
 
ونقل م. جمال الردفاني عن الوزير الكاف قوله صراحة: "هدفنا بناء قطاع مستدام وإنهاء الحلول الإسعافية". معتبرًا أن هذه بحد ذاتها نتيجة إيجابية لاختيار الكفاءات ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
 
 
وقال الناشط الردفاني إن نشاط الوزير لا يحتاج إلى شهادة أحد لأن الواقع يتحدث. فالوزير موجود يوميًا في مكتبه حتى قرب المغرب. والموظفون يعودون إلى منازلهم مع نهاية الدوام بينما يستمر هو وطاقم مكتبه في العمل دون كلل ولا ملل.
 
 
وأضاف الردفاني أن هذا جهد كبير ومستمر رغم أن للنفس حقًا في الراحة. لكنه آثر العناء لأجل صناعة المستحيل وآثر التعب لأجل حلم بسيط عند أبناء عدن وهو "صيف بارد". مؤكدًا أن المواطنين سئموا الوعود منذ أيام حكومة بن دغر وسئموا الكلام الذي لا يتحول إلى أمبير.
 
 
وأوضح الناشط السياسي أن العمل اليوم لم يعد عشوائيًا بل أصبح قائمًا على خطط واضحة ومشاريع استراتيجية هدفها إصلاح وضع الكهرباء العام. وذلك من خلال إدخال نظام الدورة المركبة في محطة الرئيس لإضافة 125 ميجاوات والتوسع في الطاقة الشمسية والرياح.
 
 
وأشار الردفاني إلى أن العمل يشمل أيضًا مراجعة عقود الطاقة المشتراة التي يصفها الوزير بشكل مستمر بأنها "ثقب أسود" يستنزف مئات الملايين. معتبرًا أنها حقيقة يأمل بترها نهائيًا للاستفادة من هذه الأموال في إصلاحات دائمة ومشاريع استراتيجية.
 
 
وأضاف م. جمال الردفاني أنه تم كذلك تشكيل غرفة عمليات للتحصيل انطلاقًا من حقيقة أن "الخدمة لا يمكن أن تستمر بدون موارد".
 
 
وأكد الناشط السياسي أن الأجمل في كل هذا هو حين تجتمع الإرادة لدى الشخص ومن حوله فتكتمل الحلقة ويتحقق النجاح ويصبح المستحيل ممكنًا.
 
 
وقال الردفاني إن من يشرف على جهود الوزير الكاف هو الخبير الدبلوماسي ورجل المرحلة وصاحب الخبرة المتراكمة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني. موضحًا أنه يعمل بالتوازي ويدعم النجاح والاجتهاد ويمضي في طريق لم يسلكه رئيس حكومة قبله وهو طريق اختيار الكفاءات ومحاربة الفساد بصدق.
 
 
وأضاف الناشط أن هذا الدعم من رأس الهرم هو ما يصنع الفرق وهو ما يعطي الوزير مساحة ليشتغل ويخطئ ويصيب ويتعلم دون أن يغرق في وحل التعطيل.
 
 
وأشار م. جمال الردفاني إلى أن النجاح قد يتأخر قليلًا وهذا أمر طبيعي. مستشهدًا بقول الوزير الكاف: "من حق المواطن أن يغضب ومن حقه ألا يصدق الوعود حتى يرى أثرها في منزله".
 
 
وأوضح الردفاني أن النجاح الكبير لا يأتي دفعة واحدة بل يأتي بجهود متواصلة وبعرق وسهر وقرارات موجعة أحيانًا. مؤكدًا أنه مع معادلة "إرادة + معرفة + نشاط + دعم" يمكن تبشير الناس بالخير.
 
 
وأضاف الناشط أن النجاح سيكتب لأول مرة بإذن الله وسيذكر التاريخ أنه في أصعب الظروف كان هناك من اختار أن يشتغل لا أن يشتكي.
 
 
ووجه الردفاني تحية للوزير الذي آثر السهر والتعب على الراحة وقالها صراحة: "لا أهرب من المسؤولية". كما وجه تحية لرئيس وزراء آمن بأن بناء الوطن يبدأ بالكفاءة.
 
 
وقال جمال الردفاني مخاطبًا أبناء عدن: "لا تفقدوا الأمل". مؤكدًا أن الذي بيده الحل اليوم فاهم والذي بيده القرار داعم والباقي مسألة وقت وصبر.
 
 
وأكد الناشط السياسي أن الوزير الكاف ليس مسؤولًا حكوميًا يعيش في برج عاجي بعيدًا عن هموم أبناء عدن ومشاكلهم بل هو رجل اجتماعي يعيش المعاناة ويقاسم الناس أوجاعهم ويلامس همومهم. كما أنه رئيس لأعرق أندية عدن وهو نادي التلال الرياضي.
 
 
واختتم الردفاني حديثه بالتأكيد على أن الكاف أيضًا رجل وطني صاحب مواقف صلبة يقف إلى جانب شعب الجنوب في خياراتهم السياسية وكان أحد أبرز القيادات المؤسسة للمجلس الانتقالي الجنوبي. داعيًا الله أن يحفظ عدن وأهلها وأن يكتب النجاح على يد من أراد لها النور والخير.