بيان رسمي للمقاومة التهامية يؤكد دعم العمل المؤسسي العسكري المشترك ويرفض طمس الكيانات الوطنية
رحبت المقاومة التهامية بالمساعي والخطوات الرامية إلى توحيد الخطاب الإعلامي والعسكري وتعزيز الهوية الجامعة لكافة تشكيلات القوات المسلحة مؤكدة أن بناء أي مؤسسة عسكرية وطنية موحدة يجب أن يرتكز على مبادئ الشراكة الحقيقية والعدالة الكاملة والاعتراف بكافة القوى الميدانية الفاعلة وتضحياتها التاريخية.
وأوضحت المقاومة في بيان رسمي صادر عنها أنها تمثل امتدادا تاريخيا أصيلا لنضال أبناء تهامة في الدفاع عن أرضهم وحقوقهم وكرامتهم مستعرضة دورها المحوري وتصديها المبكر لجماعة الحوثي وتقديمها التضحيات الجسيمة في سبيل تحرير الجزر التهامية ومناطق الساحل الغربي كافة.
وشدد البيان على أن إلحاق بعض ألوية وتشكيلات المقاومة التهامية سابقا ضمن أطر عسكرية أخرى كان نتاجا لظروف استثنائية وإجراءات غير طوعية مؤكدا أن ذلك الإجراء لا يعني مطلقا التنازل عن الهوية التهامية المستقلة أو القبول بالذوبان داخل أي مكون آخر أو مصادرة حقها المشروع في التمثيل والوجود.
وأكدت المقاومة أن المفهوم الحقيقي لتوحيد المؤسسة العسكرية يتمثل في جمع القيادة وتكامل الأهداف وتوحيد العقيدة القتالية والعمل المؤسسي دون إلغاء المكونات الوطنية مشيرة إلى أن الصيغة العادلة المعتمدة لحفظ مكانتها هي القوات المسلحة متبوعة بألوية المقاومة التهامية.
واختتمت المقاومة التهامية بيانها بالتأكيد على أن تمثيل أبناء المنطقة ليس مطلبا مناطقيا بل استحقاق وطني مكتسب بالدماء والتضحيات مجددة العهد بمواصلة مساندة جهود بناء مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية مع التمسك الصارم بحقوق أبناء تهامة المشروعة وتاريخهم النضالي المشرف.