درع الوطن وعمالقة الحروب في جبال كهبوب
محمد عبدالله القادري
يمرغون أنوف الميليشيات في التراب ، يذوقونهم السم الزعاف ، ينزل الحوثيون أرتالاً وألوف مؤلفة ، ويعودون جثث هامدة ، ينزلون فوق الاطقم يتبخترون بزواملهم ويعودون فوق الدينات جثث مقطعة.
تسطر قوات العمالقة ودرع الوطن ومعهم قبائل الصبيحة وكل الابطال ، أروع البطولات في معركة جبال كهبوب المطلة على مضيق باب المندب ، تنكل بالميليشيات أيما تنكيل ، تلحق بهم خسائر فادحة في الأرواح والمعدات ، تقتلهم فرادى ومتجمعين ، لا تدع منهم أحداً يعود حياً ، ولا تدع طقماً من أطقمهم بدون تدمير , فتحت للميليشيات باب للموت يلتهم كل ما يأتي إليه منهم.
وصل الحوثيون مهرولون إلى باب المندب ، لكنهم تفاجاوا في الرد القادم من جبال كهبوب ، يتقنصهم الابطال من الخلف ويلتقطونهم فرداً فرداً.
واكتشف الحوثي بعدها انه وقع في الفخ ، واتضح له أن من أراد أن يسيطر على باب المندب فيجب أولاً أن يسيطر على جبال كهبوب.
اتجه الحوثي للسيطرة على الجبال ولكن الابطال كانوا له بالمرصاد يتصيدونهم بكل سهولة ، اراد الحوثي أن يمارس دوره في باب المندب ولكن الابطال أيضاً يقصفونه إلى هناك ، يقوم الحوثي بإرسال تعزيزات إلى هناك ، ولكن الابطال يقصفونها قبل أن تصل ، إنها معركة ستلتهم كل قوات الحوثي حتى آخر عنصر حتى آخر قيادي حتى آخر طقم ، حتى ينتهي الحوثي تماماً وهو عاجز عن السيطرة على جبال كهبوب وتثبيت أقدامه في المضيق.
يا فرحة ما تمت ، فرح الحوثيون وهللوا وزغردوا وابتهجوا بوصولهم إلى باب المندب ، ولكن الشرارة التي انطلقت من جبال كهبوب تتصيدهم وجعلتهم في مأتم ، كل يوم وهم ينوحون على قياداتهم المهمة وخسائرهم ألفادحة المستمرة.
أجرى الحوثيون تواصلهم مع أمريكا وإسرائيل ودول عالمية كبرى ، ليلعبون ورقة سياسية تمنحهم تثبيت على المضيق وإبرام اتفاقات تمنحهم نوع من الإعتراف الدولي ، ولكن المعركة التي انفجرت ضدهم من جبال كهبوب أفشلت ما يسعون إليه.
معركة جبال كهبوب جعلت الميليشيات غير قادرة على تنفيذ أهدافها الرئيسية فيما يخص باب المندب ، غير قادرة على تأمين نفسها ومن لم يقم بعملية التأمين بعد السيطرة يعتبر ليس مسيطر.
وغير قادرة على إبرام أي اتفاقات مع أي دول عالمية مدعية أنها مسيطرة وستامن الممر العالمي ، وغير قادرة أيضاً على إستهداف الممر وتوقبفه لأنه لا تستطيع فعل ذلك والأبطال يستهدفونهم من جبال كهبوب.
وليس لدى الميليشيات إلا أن ترحل من المضيق وترحل من اليمن كلها ، وذلك سيكون قريباً بإذن الله.