أخبار وتقارير

د. حسين لقور: فقدان الاستقلال الاقتصادي يعني فقدان هامش الحرية في القرار


       

قال الدكتور حسين لقور إن الشعوب حين تفقد استقلالها الاقتصادي فإنها تفقد معه هامش حريتها، مؤكداً أن القدرة على اتخاذ القرار المستقل تبدأ من امتلاك أدوات الاقتصاد وليس الشعارات السياسية.

وأوضح لقور أن العلاقات الدولية تقوم على شراكة مصالح أو تبعية، والفرق بينهما يظهر في سؤال جوهري: هل تستطيع الدولة أن تقول “لا” لحليفها الكبير في لحظة مفصلية؟ فإذا كانت الإجابة بالنفي، فإن التبعية ـ بحسب وصفه ـ تكون قائمة حتى لو غُلِّفت بلغة دبلوماسية أو اتفاقيات رسمية.

وأضاف أن فقدان الدولة لسيادتها في ملفات أساسية مثل الأمن أو العملة أو السياسة الخارجية يجعلها في موقع التبعية الفعلية، مشيراً إلى أن أشكال السيطرة الحديثة لم تعد تعتمد على الاحتلال المباشر، بل أصبحت تُمارس عبر المؤسسات الدولية مثل صندوق النقد الدولي، والتحالفات العسكرية، ومنظومات التجارة العالمية، التي تربط الدول الصغيرة بقيود مالية وسياسية تجعل قرارها أكثر كلفة وأقل استقلالية.