رئيس مركز أبعاد: الحوثيون يمرون بأصعب مرحلة منذ 2004 وإيران تدفعهم للانتحار في البحر الأحمر
قال رئيس مركز أبعاد للدراسات والأبحاث عبدالسلام محمد إن جماعة الحوثي تمر بمرحلة بالغة الصعوبة وغير مسبوقة على الإطلاق منذ بدء تمردها المسلح عام 2004 مشيرًا إلى أن التطورات العسكرية والسياسية الحالية على الأرض لا تصب في مصلحتها بأي شكل من الأشكال.
وأضاف محمد في تدوينة فند فيها الوضع الراهن ونشرها عبر منصة إكس أن الأحداث الإقليمية والدولية المتسارعة وضغوط حلفاء الجماعة قد تدفعها مجبرة إلى خيارات تصعيدية انتحارية معتبرًا أن النظام الإيراني يبحث بشتى الطرق عن أوراق تخفف عنه الضغوط الدولية ومن بينها تحريك ملف التصعيد في البحر الأحمر ومضيق باب المندب عبر أذرعه المحلية.
وأشار رئيس مركز أبعاد إلى أن الحوثيين يواجهون معضلة حقيقية وصعوبة بالغة في خوض مواجهة عسكرية واسعة مع مختلف خصومهم في وقت واحد لافتًا إلى وجود حالة عارمة من الاحتقان الشعبي المتزايد الرافض لسياسات الجماعة القمعية والنهب المنظم في عدد من المحافظات اليمنية الواقعة تحت سيطرتها بقوة السلاح.
وأوضح أن المشهد اليمني يشهد في الآونة الأخيرة تغيرات متسارعة وجذرية على مختلف الجبهات معتبرًا أن عوامل عدة اقتصادية واجتماعية باتت تشكل طوق ضغط خانق على الحوثيين سواء على المستوى الجماهيري أو الجغرافي أو السياسي والدبلوماسي.
وختم عبدالسلام محمد تحليله بالقول إن الجماعة باتت تقف عاجزة أمام خيارات أحلاها مر بين القبول بتسوية سياسية شاملة تجردها من مكاسب الانقلاب أو الدخول في مواجهة جديدة غير مأمونة العواقب مرجحًا أن تتجه الجماعة نحو التصعيد العسكري كالعادة للهروب من أزماتها الداخلية الخانقة.