الصحفي مجدي النقيب يوضح دوافع تغير مواقف الإعلاميين ويربطها بتوفر مساحة الأمان وحرية التعبير
أكد الصحفي مجدي النقيب أن تحول مواقف بعض الإعلاميين لا يرتبط بالضرورة بدوافع مالية أو مصالح مادية موضحاً أن البعض منهم يجد أخيراً البيئة الآمنة والمساحة الحرة الكافية للإفصاح عن قناعات وآراء ظلت محبوسة داخله لسنوات طويلة.
وأوضح النقيب في تدوينة رصدتها صحيفة عدن الغد أن الإعلامي قد يشهد ممارسات غير صائبة لكنه يضطر للصمت تفادياً لاتهامات الخيانة والعمالة والتشكيك في أصوله وانتماءاته وصولاً إلى الخشية الحقيقية على أمنه وسلامته الجسدية.
وبيّن أن توافر مناخ الحرية وزوال مشاعر التهديد يتيحان للصحفي المجاهرة بما يقتنع به وهو ما يدفع بعض المتابعين لتفسير هذا الظهور الصريح على أنه انقلاب مفاجئ في المبادئ أو تبدل مدفوع بالأجر.
وشدد النقيب على ضرورة عدم اختزال كل تغيير في الطرح الإعلامي بالدافع المالي مؤكداً أن العامل الأبرز في كثير من الأحيان يتمثل في قدرة الكاتب على البوح بما كان يعجز عن الإفصاح عنه تحت وطأة الترهيب والقمع السابق.