إيران تربط إعادة فتح مضيق هرمز بإنهاء الحرب ورفع الحصار الاقتصادي وحسم ملف اليمن
رهن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي إعادة فتح مضيق هرمز بتحقيق حزمة من المطالب السياسية والعسكرية تتصدرها الوقف الشامل للحروب على كافة الجبهات ورفع الحصار الاقتصادي المفروض على بلاده إضافة إلى حسم الملف المتعلق بالحصار في اليمن.
وأكد غريب آبادي في تصريحات رسمية أن طهران لا تزال تصنف المضيق كمعبر مغلق في الوقت الراهن مشدداً على أن استئناف حركة العبور بصورة اعتيادية يظل مرهوناً بالتطورات الميدانية الإقليمية والاستجابة للشروط التي وضعتها القيادة الإيرانية.
وأوضح المسؤول الإيراني أن المطالب تتضمن إنهاء العمليات العسكرية بصورة مستدامة في مختلف الساحات بما في ذلك لبنان والرفع التام لكافة العقوبات الاقتصادية فضلاً عن التوصل إلى معالجة نهائية لوضع الحصار المفروض على الساحة اليمنية دون الخوض في تفاصيل محددة حول آليات هذا الحل.
وتزامنت هذه المواقف مع اتفاق مؤقت أبرمته طهران مع سلطنة عمان لإدارة وتنظيم حركة السفن في الممر المائي حيث نوه غريب آبادي بأن هذه الترتيبات الفنية لا تعني بأي حال فتح المضيق بشكل كامل بل تمثل إجراءات تنظيمية مؤقتة تخضع لمفاوضات مستمرة بين الجانبين للوصول إلى صيغ أكثر استقراراً للملاحة.
ويعكس إقحام طهران لملف اليمن ضمن شروطها لإعادة فتح أهم الممرات البحرية الحيوية في العالم مساعيها المستمرة لتوظيف أوراق الملاحة الإقليمية والدولية كورقة ضغط في إدارة صراعاتها السياسية والعسكرية في المنطقة.