فلاح أنور: الخوف من حضور أحمد علي عبدالله صالح يدفع أحزابا وجهات إلى شن حملات إعلامية تستهدفه
قال الصحفي فلاح أنور إن تحقيق الغاية لدى البعض يكون بوسائل لا تحدها حدود فجميع الأشياء تصبح مباحة لديهم حتى وإن انتهكت الأخلاق والقيم مؤكدا أن الأمر لا يتوقف عند ذلك بل يصل إلى مرحلة الافتراء على الآخرين لتحقيق غايات ومصالح معلومة النتائج. وأوضح أن الممارسة الإعلامية التي تعرض لها القائد أحمد علي عبدالله صالح في الساحة السياسية هي ممارسات إعلامية مأجورة تقف خلفها أحزاب معروفة التوجه وتنم عن تحضيرات كبيرة أعدت سلفا بهدف ضرب الرمز الوطني القائد أحمد علي ومنعه من تحقيق مشروعه الوطني الذي يضع الوطن فوق كل اعتبار. وأضاف أن الأمر لا يقف عند هذا الحد وأن المزيد ما يزال في الانتظار.
وأشار أنور إلى أن الخوف من القائد أحمد علي وما ستفرزه الانتخابات من نتائج بعد استعادة الدولة يعد قلقا يساور تلك الأحزاب التي بقيت متمسكة بأفكارها غير المنسجمة مع الواقع كونها تجعل من شعاراتها السابقة في اليوم الأسود من شهر فبراير عنوانا لها. ولفت إلى أن مثل هذه الشعارات لم تعد تنسجم مع الفكر الحديث للشعب اليمني ولا تناسب عقله. وأكد أن هذا الخوف لا يبقى داخل تلك الأحزاب فحسب بل ينصرف إلى بعض الدول المجاورة التي تقف وراءها لغاية وحيدة تهدف إلى إبقاء الوضع على ما هو عليه دون تحقيق أي تقدم في أمن الوطن واستقراره.
وأوضح الصحفي فلاح أنور أن استطلاعات الرأي التي أجريت بشأن ظهور القائد أحمد علي في المرحلة القادمة تنبئ عن خسائر كبيرة ستلحق بعدد كبير من العملاء والخونة ومن الأحزاب السياسية اليمنية في مقابل المشروع الوطني للقائد أحمد علي الذي يحمل رؤى حديثة ليمن جديد يطمح إلى تغيير مستقبل اليمن بعيدا عن الأفكار التي ما تزال عالقة في أذهان بعض السياسيين الذين فاتهم القطار. وأكد أن وجود تلك المخاوف يزيد من حساسية الوضع وخطورته ويدفعهم بقوة إلى شن حملات إعلامية مركزة تستهدف القائد أحمد علي. وأضاف أن جميع تلك الحملات تقوم على تهم معدة دون دليل يذكر وإلى جانبها أخبار ملفقة لا صحة لها تسعى من خلالها إلى تشويه صورته وإنهاء مشروعه الوطني الذي يحمله أمام الشعب اليمني لإنقاذ الوطن.
وأكد أنور أن الاعتقاد الذي يسيطر على عقول تلك الأحزاب بشأن تقبل الشارع اليمني لما تطرحه من تهم وتلفيقات وكذب وزور وبهتان هو اعتقاد ساذج كون الشعب اليمني قد خاض تجارب عديدة تخللتها وعود وأكاذيب من تلك الأحزاب ولم يجن منها إلا الدمار والخراب والحروب. وقال إن الأيام ستثبت لهم أن الشعب واع ولديه تطلع إلى مستقبل اليمن من خلال المشروع الوطني للقائد أحمد علي عبدالله صالح.
واختتم الصحفي فلاح أنور حديثه بالقول إن القائد أحمد علي عبدالله صالح شخصية سياسية وعسكرية فريدة ورجل من رجال الدولة يقيم أدق وأبسط التفاصيل فتجده دائما يضع الفارق. وأضاف أن على الجميع أن يدركوا كم هو كبير هذا الرجل وما يتمتع به من سعة صدر وقلب كبير واصفا إياه بالرمز الوطني وصاحب الأيادي البيضاء الخالية من دماء اليمنيين. وأكد أنه سيظل عزيزا في القلوب وستسقط أمامه أسوار المخططات والمؤامرات وستخيب كل المساعي الشريرة للنيل منه. واعتبره عمودا للوطن وأنه من دونه لا يمكن للوطن أن يحقق أي مستقبل أو أمن أو استقرار وأنه لم يتنصل من مسؤولياته الوطنية والإنسانية وسيحافظ على الوطن. ووجه أنور حديثه إلى من يسيئون إليه ويوجهون له التهم من بعض المأجورين وأصحاب الدفع المسبق من الإعلاميين الذين لا يستحقون شرف المهنة وشرف الأمانة قائلا إن القائد أحمد علي عبدالله صالح لا تهزه الرياح فهو جبل شامخ لا تغرقه قطرة.