اختراق نوعي في قلب صنعاء: تفجير يستهدف مقرًا أمنيًا حوثيًا ويوقع قتلى بينهم قيادي بارز
أقرت ميليشيا الحوثي بوقوع هجوم أمني مباغت داخل العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرتها مؤكدة تقارير ميدانية أفادت بوقوع تفجير عنيف ضرب أحد مقارها الأمنية المحصنة وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف مسلحيها وسط حالة من التخبط الميداني.
وأفادت مصادر محلية وإعلامية بأن الانفجار استهدف فجر الجمعة مقرًا أمنيًا يتبع الحوثيين في منطقة ظهر حمير الواقعة بمديرية آزال وقد فرضت الميليشيا على إثره طوقًا أمنيًا محكمًا وتكتمت بصورة تامة على ملابسات الحادث ومنعت الاقتراب من الموقع المستهدف.
وأكد مصدر محلي في صنعاء مصرع أربعة من عناصر الميليشيا على رأسهم قيادي بارز يدعى أبو أحمد المداني إلى جانب إصابة ثلاثة آخرين بجروح بالغة الخطورة إثر القوة التدميرية للتفجير الذي اجتاح المبنى.
وفي أول اعتراف رسمي حاول المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع الالتفاف على حجم الضربة بالحديث عما زعم أنه إحباط لمخططات إجرامية ذات صبغة تنظيمية في العاصمة متوعدًا برد حاسم دون أن يحدد آليات الإحباط المزعومة.
وتجاهل المتحدث الرسمي الكشف عن تفاصيل الهجوم أو الجهات المنفذة وحجم الخسائر الحقيقية بينما تثبت المعطيات والشهادات المتطابقة مقتل وإصابة سبعة من عناصر الجماعة داخل منشأة شديدة التحصين.
ويعد هذا الهجوم اختراقًا استخباراتيًا بالغ الخطورة في المعقل الرئيسي للميليشيا ومركز قرارها الأمني حيث يثبت هشاشة الحزام الأمني الذي تفرضه الجماعة ويعكس تصاعد وتيرة العمليات المركزة ضد مقراتها وقياداتها المحصنة.