أخبار وتقارير

كهبوب تتحول إلى «مقبرة للحوثيين».. القوات الجنوبية تتمركز بقوة ومعركة المرتفعات تحسم السيطرة النارية


       

تكشف المعلومات الميدانية الواردة من جبهة كهبوب أن المواجهات الجارية حاليا ليست معركة للسيطرة على منطقة كهبوب نفسها بقدر ما هي صراع على السيطرة النارية على المرتفعات والجبال الحاكمة المحيطة بالمنطقة.

 

وبحسب المعلومات الميدانية لا يوجد أي انتشار لقوات الحوثي داخل منطقة كهبوب حيث تتمركز القوات الجنوبية داخل المنطقة بانتشار جيد مدعومة بقوات وآليات عسكرية وهو ما يجعل محاولة اقتحام كهبوب والسيطرة عليها أمرا صعبا على الحوثيين.

 

وتعد كهبوب منطقة جبلية واسعة تضم سلسلة من التباب والمرتفعات وتمتد على نطاق يزيد على 30 كيلومترا وهو ما يجعل طبيعة المعركة فيها مرتبطة بدرجة كبيرة بالسيطرة على المواقع الجبلية الحاكمة.

 

وتتركز المعارك حاليا حول الجبال والمرتفعات الواقعة شرقي كهبوب نظرا لما توفره هذه المواقع من إشراف وسيطرة نارية على المنطقة والطرق المحيطة بها وهو ما يفسر حدة المواجهات للسيطرة عليها.

 

وتعني السيطرة على هذه المرتفعات امتلاك قدرة أكبر على التحكم الميداني في مناطق العمري وما حولها ولذلك يحاول كل طرف تثبيت وجوده في المواقع الحاكمة ومنع الطرف الآخر من الاستفادة من طبيعتها الجغرافية وموقعها الميداني.

 

وفي الوقت الذي تتواصل فيه المواجهات تشيد مصادر محلية بما تصفه ببطولات القوات الجنوبية وصمودها في جبهة كهبوب مؤكدة أن هذه القوات تخوض مواجهات عنيفة للحفاظ على مواقعها ومنع الحوثيين من تحقيق تقدم ميداني باتجاه المنطقة.

 

وبحسب المصادر تكبدت قوات الحوثي خسائر كبيرة خلال المواجهات الدائرة في هذه المناطق وسط استمرار المعارك على المرتفعات الشرقية المطلة على كهبوب.

 

ويرى محللون أن طبيعة المنطقة الجبلية وشدة المواجهات والخسائر التي تتكبدها قوات الحوثي جعلت من جبهة كهبوب ما وصفوه بـ«مقبرة لمليشيات الحوثي» في ظل استمرار الصراع على المرتفعات التي تمنح الطرف المسيطر عليها أفضلية نارية وميدانية واسعة.