أخطر الأسرار الاستراتيجية في اليمن...ورقة تحذيرية للعالم



بدعم من تحليلات المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية IISS وواشنطن.

_المقدمة: لماذا اليمن؟

ما يحدث في اليمن ليس صراعًا محليًا.

ما يحدث في اليمن هو "مشروع إيراني لتصدير الثورة الإيرانية" بدأ التخطيط له منذ السبعينات، وهدفه اليوم تحويل اليمن إلى منصة تهديد عالمية" تمس أمن الطاقة والملاحة والتعايش الدولي.

هذا ما أكدته مؤخرًا تقارير "غربية بارزة" مع تصاعد الهجمات البرية و البحرية للحوثيين . العالم بدأ يفهم أننا أمام خطر عابر للحدود.

_الجزء الأول: حقيقة المليشيا - أقلية مسلحة بأجندة خارجية.

1. الحجم الحقيقي.

عكس العراق حيث الشيعة أكثر من 60%، في اليمن هم أقل من 10% من السكان. الغالبية الساحقة من اليمنيين لا يحملون هذا المنهج الميليشيوي. " الأيديولوجيا الإرهابية".

2. الفرق: التنظيم.

قوتهم ليست في العدد. قوتهم في التنظيم الرهيب المستورد من طهران. تم إعدادهم وتدريبهم في إيران منذ السبعينات.


3. الرفض الوطني الأول.

عندما عرضت طهران المشروع على العالم الجليل" نجم الدين المؤيدي" في الستينات رفض. رجل دين زيدي وليس شافعي لكن وطنيته غلبت. رفض أن يكون أداة بيد إيران.لماذا؟ كان العالم المؤيدي ينظر الى أن اليمن عبارة عن يمن أسفل ويمن أعلى، وإذا شيء سُيحمل من أقصى اليمن الأعلى الى هناك في اليمن الأسفل لن يكون إلا أطنان فاكهة الرمان وعقيدة الود والرخاء السوؤدد والأمن والأمان.

4. البديل.

بعد رفض المخلصين من الأزيود ، لجأت إيران إلى بدر الدين الحوثي وأبنائه، ومنهم عبدالملك الحوثي. تم إعدادهم ليكونوا *موطئ قدم لإيران.وآلة قتل ودمار وتطهير عرقي عصفت بكلاهما "اليمن الأعلى والأسفل" في آن واحد.

الجزء الثاني: الإيديولوجيا - تكفير العالم وغسل الأدمغة.

هذه ليست جماعة سياسية. هذه أيديولوجيا إقصائية دموية.

1. عقيدة التكفير.

من لا يؤمن بمنهج "الإرهابي عبدالملك الحوثي" فهو كافر دمه مباح. من عدن إلى مصر إلى المغرب العربي، الى كل بقاع الأرص. أي بلد فيه تعدد هو "بلد مباح".

2. كارثة الأجيال.


طفل عمره 5 سنوات بعد سنة من إسقاط الدولة سنة2014أصبح اليوم 17 سنة. 12 سنة من غسل الدماغ. النتيجة: شاب يرى قتل الطبيب والمهندس والأستاذ ، الخ...واجب ديني.

3. التطهير العرقي الذكي.

اعتقال، إخفاء، إعدام. نظام "رهائن" لكل من يعامل مشروعهم بعدم القبول.

_الجزء الثالث: الإدارة الإيرانية والتحذيرات الغربية الجديدة.

1. من يحركهم؟

عبد الرضا شهلائي وقادة من حزب الله اللبناني والعراقي والحشد. مركز الإدارة في طهران.

2. ماذا يقول الغرب الآن؟

تقارير ودراسات حديثة من أبرز المراكز حذرت من:

- "وولف كريستيان بايس" - IISS: "الغارات الجوية الغربية وحدها لن تكفي. الحوثيون قادرون على التكيف والاستمرار في تهديد الملاحة ما لم تكن هناك استراتيجية برية حاسمة.

-" أبريل لونغلي آلي" - معهد واشنطن: "الرضوخ لابتزاز الحوثيين، وتقديم تنازلات لهم سيعطي إشارة أن تهديد التجارة الدولية يعود بمكاسب مجزية.


3. محاور التحذيرات الغربية المشتركة:

1. عدم فاعلية الردع الجوي: البنية تعتمد على منصات صواريخ ومسيرات متحركة يسهل إخفاؤها.

2. الاستقلالية الهجينة في القرار: رغم إداراتهم وتدريبهم وتسليحهم من إيران، لديهم أجندة محلية توسعية قد تدفعهم للتصعيد حتى من دون ضوء أخضر معلن إيراني.

3. التأثير الاقتصادي بعيد المدى: قادرون على فرض واقع جديد يرفع تكاليف الشحن الدولي لسنوات.

4. الهدف الإيراني الاستراتيجي الغير معلن.

تحويل اليمن إلى "كتلة واحدة ميليشاوية حوثية-إيرانية" وعمل "تطهير عرقي" واستبدال السكان.

الجزء الرابع: رسالة للعالم - لماذا يجب أن تتحركوا الآن؟

لأمريكا وأوروبا: اليوم باب المندب. غدًا قناة السويس. يهددون *40% من تجارة الطاقة العالمية*. التقارير الغربية تقولها بوضوح: لا حل بدون استراتيجية شاملة.

للصين وروسيا: اليمن ستتحول "لبؤرة إرهاب" تضرب مصالحكم وممرات تجارتكم.

للدول العربية: عقيدتهم تكفركم لوجود تعدد ديني ومذهبي.

للعالم أجمع: هؤلاء خطر على *المواطنة العالمية والقانون الدولي*.

فهم لا يؤمنون بأن الدين علاقة بينك وبين ربك. أما الدول فلا تدار إلا بـ *النظام والقانون*.

_الخلاصة والتحذير الأخير.

اليمن اليوم "مؤسسات حزينة": بنك منقسم، خدمات منهارة، رواتب متوقفة، أمن متعدد الولاءات.

《لكن الأخطر: مشروع لتحويل شعب كامل إلى نسخة طبق الأصل من طهران مدعوم بدراسات غربية تؤكد أن الخطر سيستمر ويتوسع.》

*ستذكرون كلامي*: الحوثي يعمل على جعل اليمن *منصة تهديد عالمية* مع تطهير عرقي للمنطقة.

"السؤال للعالم": هل ستنتظرون حتى يكتمل المشروع؟

*الحل*: دعم الشرعية، استراتيجية برية حاسمة، ضرب رأس الأفعى، وإنقاذ اليمن قبل أن يصدر إرهابه للعالم.