تفعيل معاهدة الدفاع العربي 1950 لتحرير اليمن
د. باسم المذحجي
آن أوان تفعيل معاهدة الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي بين دول الجامعة العربية الموقعة بالإسكندرية 17 يونيو 1950 لبناء أحواض ذوباب وميون " باب المندب"- تمويل خليجي وخبرة مصرية وجغرافيا يمنية وحرب استعادة كامل الأراضي اليمنية ،والتي ترتكز على الحقائق التالية:
أولاً: الشرعية الشعبية: 90% من الشعب اليمني يرفض الحوثي وإيران فكريًا واجتماعيًا وسياسيًا. الحوثي يسيطر على الأرض بقوة السلاح الإيراني لكنه لا يسيطر على الشعب. أي حل يتجاهل هذه الحقيقة مصيره الفشل.
ثانيًا: السند القانوني: المادة 2 من معاهدة 1950 تنص أن الاعتداء على دولة عضو هو اعتداء على جميع الدول. وما يحدث في باب المندب وعدن وصنعاء هو عدوان إيراني عبر وكيل محلي. والمادة 7 تنص على التعاون الاقتصادي لتنمية الموارد. هذه المعاهدة وحدها تعطي غطاء عربيًا خالصًا للتحرك الأمني والاقتصادي دون الحاجة لقرار دولي جديد.ضف الى ذلك الإعتداء على المملكة والملاحة العربية.
ثالثًا: التهديد العالمي: باب المندب تمر منه 12% من تجارة العالم و30% من تجارة أوروبا و21 ألف سفينة سنويًا و100% من تجارة قناة السويس المتجهة لآسيا. استهداف الحوثي للسفن رفع تأمينات لويدز 300% ورفع سعر الخبز في أوروبا. تحويل جزيرة ميون إلى قاعدة إيرانية هو تهديد للأمن القومي المصري والخليجي والأوروبي.
رابعًا: الحل المقترح - مشروع القرن العربي:
أقترح تفعيل المعاهدة عبر معادلة تكاملية:
تمويل خليجي + خبرة هندسية وتشغيلية مصرية + موقع وجغرافيا يمنية + غطاء قانوني عربي 1950 + شرعية شعبية 90%.
- دور دول الخليج العربي: التمويل عبر الصندوق الكويتي للتنمية والصناديق السعودية والإماراتية، والإدارة عبر موانئ دبي العالمية وشركات خليجية بنظام BOT لبناء حواجز الأمواج ومحطات الطاقة والأحواض الجافة.
- دور الحبيبة مصر: الخبرة الفنية لهيئة قناة السويس - ترسانة بورسعيد والسويس - والشركات الهندسية الكبرى كالمقاولون العرب لبناء الأرصفة العميقة 20 مترًا بلا تكريك، وتدريب الكوادر اليمنية عبر الهيئة العربية للتصنيع.
- دور اليمن: تقديم الموقع العبقري في ذوباب التابعة لتعز وجزيرة ميون التابعة لعدن - سواحل عميقة طبيعية أرخص بـ 70% من جيبوتي وجبل علي، وموقع متميز يجاور جبال الحجرية 2000 متر حرارتها أقل بـ 15 درجة والمقاطرة والقبيطة مناطق باردة - مخازن استراتيجية للقمح والدواء وقطع غيار السفن ومراكز بيانات في الجبال الباردة توفر 60% من كهرباء التبريد - أول ميناء أخضر موفر للطاقة في العالم، وجبل منيف كدرع وثلاجة يطل على باب المندب كله
خامسًا: حرب استعادة كامل الأراضي اليمنية - التفعيل العسكري للمعاهدة.
أقترح خطة تحرير ثلاثية بغطاء المادة 2 من معاهدة 1950:
المرحلة 1 - 90 يومًا: تحرير باب المندب وذوباب وميون وكمران والمخا بقوات يمنية تمثل 90% من الشعب + قوات بحرية مصرية-سعودية-إماراتية لتأمين موقع أحواض السفن
المرحلة 2 - 120 يومًا: تحرير الساحل الغربي والحديدة والصليف ورأس عيسى وميدي لفك حصار الغذاء عن 90% من اليمنيين وتأمين بديل لعبور القمح العالمي
المرحلة 3 - 180 يومًا: تحرير صنعاء وصعدة وعمران وذمار وإب بجيش وطني موحد + مقاومة شعبية داخلية من الـ 90% في صنعاء نفسها لإسقاط نموذج حزب الله اليمني.
《التمويل الذاتي للحرب: صندوق حرب الاستعادة وإعمار باب المندب بتمويل خليجي مقابل امتياز 30 سنة في الأحواض، ومصر شريك ربح لا ممول - حصة من عوائد الحوض مقابل الخبرة، واليمن يحتفظ بـ 51% من الملكية. تحرير ذوباب يمول تحرير الحديدة وتحرير الحديدة يمول تحرير صنعاء.》
سادسًا: خطة التأمين: منطقة حظر بحري حول ميون وذوباب + دوريات خفر سواحل + سونار للمسيرات + مظلة دفاع جوي قصيرة ومتوسطة + حرب إلكترونية + طوق أمني ساحلي + رادارات 24 ساعة + غرفة عمليات مشتركة في جبل منيف كدرع يطل على المضيق.
سابعًا: المآل الاقتصادي: إعلان ذوباب وميون منطقة اقتصادية عربية خاصة بتفعيل المادة 7، إعفاءات ضريبية، مخازن قمح عربية في تخوم جبال الحجرية الباردة تؤمن غذاء 400 مليون عربي 6 أشهر، ربط سككي وجسر بحري ميون-ذوباب كبديل بري لقناة السويس في الطوارئ.
المطلوب من جامعة الدول العربية:
1- إدراج تفعيل معاهدة 1950 في جدول أعمال مجلس الدفاع العربي المشترك في دورته القادمة.
2- تشكيل لجنة رباعية: مصر - السعودية - الإمارات - اليمن - الكويت لإعداد دراسة جدوى أحواض ذوباب وميون.
3- إصدار قرار باعتبار تحرير باب المندب وذوباب وميون عمل دفاع عربي مشترك واجب بمنطوق المادة 2.
المطلوب من الأمم المتحدة:
1- تسجيل هذه الوثيقة كوثيقة رسمية بمنطوق القرار 2216 الذي يعتبر الحوثي انقلابًا غير شرعي ويمثل أي منطوق القرار 90% من الشعب اليمني.
2- دعم إعلان ذوباب وميون منطقة اقتصادية خضراء محمية دوليًا لحماية 12% من تجارة العالم.
إن هذه الوثيقة تقدم معادلة استراتيجية لا ترد: من يفعل معاهدة الدفاع المشترك في ذوباب يحمي قناة السويس وجدة وجبل علي ويحرر 90% من اليمنيين من 10% تخنقهم وتخنق العالم. ومن يترك باب المندب للحوثي وإيران يترك 400 مليون عربي بلا غذاء وبلا طاقة.