هيكلة مجلس القيادة الرئاسي: ضرورة استراتيجية لتوحيد القرار ق...
هيكلة مجلس القيادة الرئاسي: ضرورة استراتيجية لتوحيد القرار قبل المواجهة الحاسمة(تقرير)
المعلومات الأولية تكشف أسماء ضحايا الهجوم الغادر على قوة "درع الوطن" في مديرية رماه
احتجاج حراس منظمة أممية بعدن على استبدالهم بشركة أمنية ومطالبات بإنصافهم معيشيًا
محافظ أبين يوجه بتسخير الإمكانات لإنقاذ شابين في بحر الشيخ عبدالله
الخطوط الجوية اليمنية توضح سبب تأخر هبوط رحلة جدة في مطار عدن الدولي
المحرمي يتوعد الانقلابيين: سلامنا مشروط.. وبنادقنا تنتظر إشارة المعركة الفاصلة
انفجار الوضع عسكريًا في حضرموت.. اشتباكات عنيفة تطحن مديرية رماة
انفراجة في الأجواء.. تنظيم جديد لحركة الطيران يمهد لعودة الرحلات الأردنية إلى اليمن
خفر السواحل اليمنية ينسق مع شركاء دوليين لتحرير ناقلة نفط تتجه نحو الصومال
تعرضت قوات اللواء الرابع درع الوطن مساء اليوم لهجوم مسلح وصف بالغادر أثناء تواجدها في منطقة رماه بمحافظة حضرموت مما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى في صفوف تلك القوة.
وبحسب المعلومات الأولية فقد استشهد في الهجوم كل من همام أحمد علي حيدر الكعلولي الصبيحي وعبد الرحمن عيسى العويجي الأغبري الصبيحي جراء هذا الاعتداء الآثم.
وأفادت المصادر أيضاً باستشهاد عنصرين آخرين لم تعلن هويتهما حتى لحظة إعداد الخبر بالإضافة إلى إصابة عدد من الجنود بجروح متفاوتة دون الكشف عن الحصيلة النهائية أو مزيد من التفاصيل بشأن ملابسات الهجوم أو الجهة المنفذة له.
ولا تزال الجهات المختصة تتابع التحقيقات بدقة لكشف تفاصيل الحادثة وسط ترقب واسع لصدور بيان رسمي يوضح ملابسات الهجوم الغادر والخسائر البشرية والمادية النهائية.
رفع ثمانية وعشرون فردًا من حراس الأمن العاملين سابقًا لدى مكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان في العاصمة عدن شكوى رسمية إلى مدير الصندوق احتجاجًا على استبعادهم من العمل إثر انتقال المنظمة إلى مقرها الجديد.
وأفاد المحتجون في شكواهم بأنهم تولوا مهام الحراسة في الموقع السابق بانتظام قبل أن يتم إبلاغهم بأن إخلاء المبنى جاء بسبب غياب الموازنة التشغيلية مع وعد قاطع بإعادتهم إلى وظائفهم فور تدشين العمل من المقر الجديد.
وأوضح الحراس أنهم فوجئوا لاحقًا بإقدام المنظمة على التعاقد مع شركة أمنية خاصة لتولي مهام الحراسة ورفض عودتهم إلى أعمالهم مما تسبب في أضرار معيشية بالغة لهم ولأسرهم في ظل الأوضاع الاقتصادية القاسية التي تمر بها البلاد.
وناشد مقدمو الشكوى إدارة الصندوق والجهات الأمنية المعنية بضرورة التدخل السريع لإعادة النظر في هذا القرار المجحف مؤكدين التزامهم الكامل بأداء واجباتهم طوال الفترة الماضية دون أي مخالفات واعتمادهم الكلي على هذا الدخل كمصدر رئيس لعيشهم.
وقد أرسل المتضررون نسخًا من الشكوى إلى إدارة أمن عدن وجهازي الأمن السياسي والأمن القومي بالإضافة إلى عدد من اللجان المجتمعية للمطالبة بإنصافهم وتسوية قضيتهم بشكل عاجل.
تستمر عمليات البحث والإنقاذ عن شابين تعرضا للغرق في بحر الشيخ عبدالله بمحافظة أبين وسط جهود مكثفة تبذلها فرق الإنقاذ والمتطوعون منذ وقوع الحادثة.
وفي استجابة سريعة للمناشدات الإنسانية التي أطلقها المواطنون وجّه محافظ أبين الدكتور مختار الرباش الهيثمي بتوفير المعدات اللازمة وتسخير الإمكانات المتاحة لدعم عمليات البحث إلى جانب الدفع بفرق متخصصة للمشاركة في جهود الإنقاذ.
وأكدت مصادر إعلامية أن عمليات البحث لا تزال مستمرة على قدم وساق حتى لحظة إعداد هذا الخبر في ظل آمال معلقة بالعثور على الشابين وسط دعوات الأهالي بأن تتكلل الجهود بالنجاح وأن يحفظ الله الجميع.
وتأتي هذه الاستجابة في إطار حرص السلطة المحلية بمحافظة أبين على التعامل الفوري مع الحالات الإنسانية والطارئة وتقديم الدعم اللازم للجهات والفرق العاملة في الميدان.
أوضح الناطق الرسمي للخطوط الجوية اليمنية حاتم عثمان الشعبي أن إحدى طائرات الشركة في الرحلة رقم IY503 القادمة من مطار جدة كانت تحلق فوق مطار عدن الدولي لمدة لا تتجاوز خمساً وعشرين دقيقة قبل هبوطها بسبب انخفاض مستوى الرؤية الناتج عن الأحوال الجوية التي كانت سائدة في المطار وقت وصول الرحلة.
وأكد الشعبي أن قرار السماح بالهبوط أو تأجيله هو قرار فني بحت يصدر من برج المراقبة الجوية وفق المعايير والإجراءات الدولية المعمول بها وأن قائد الطائرة ملزم بالتقيد الكامل بهذه التعليمات حفاظاً على سلامة الركاب والطاقم.
وأشار الناطق الرسمي إلى أن مدينة عدن تشهد عادة خلال أشهر يوليو وأغسطس وسبتمبر من كل عام تغيرات جوية تؤثر أحياناً على مستوى الرؤية وهذا أمر معروف ويتم التعامل معه وفق الإجراءات المعتمدة في عمليات الطيران.
وشدد الشعبي على أن الخطوط الجوية اليمنية تلتزم بكل التعليمات الصادرة من أبراج المراقبة الجوية في المطارات التي تشغل رحلاتها إليها وخاصة مطاري الإقلاع والهبوط مؤكداً أن الشركة لا تتهاون في أي أمر يتعلق بسلامة الركاب والطاقم والطائرة.
ودعا وسائل الإعلام والمسافرين إلى تحري الدقة والرجوع إلى المصادر الرسمية عند تداول مثل هذه المعلومات.
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي أن الشرعية ستظل منفتحة على خيار السلام العادل الذي يضمن معالجة مختلف القضايا السياسية وفي مقدمتها قضية شعب الجنوب مشدداً في الوقت ذاته على جاهزية القوات المسلحة لخوض معركة حاسمة لإنهاء عبث مليشيا الحوثي الإرهابية إذا ما تعذر تحقيق السلام.
وقال المحرمي في رسالة وجهها إلى أبناء الشعب اليمني في مناطق سيطرة الحوثيين وقبائل اليمن كافة إن أبناء اليمن الأحرار يمثلون حاضر الوطن ومستقبله مؤكداً أن قيادة الشرعية قطعت على نفسها عهداً بألا تتخلى عنهم أو تخذلهم.
وأشار إلى أن الحكومة قدمت خلال السنوات الماضية العديد من التنازلات الإنسانية للتخفيف من معاناة المواطنين بما في ذلك تسهيل السفر والتنقل عبر مطار صنعاء تغليباً للمصلحة الإنسانية إلا أن المليشيا الحوثية لم تقابل تلك المرونة بالمسؤولية بل عمدت إلى احتجاز طائرات الناقل الوطني ومصادرة أموال شركة الخطوط الجوية اليمنية مما فاقم من معاناة اليمنيين.
وأضاف أن أي خطوات تهدف إلى التخفيف من معاناة المواطنين يجب أن تقابل بسلوك مسؤول يضمن انتفاع الناس بعيداً عن أي استغلال سياسي أو عسكري.
وجدد المحرمي التأكيد على أن أيدي الشرعية ستظل ممدودة لتحقيق سلام عادل ومشرف وضامن يعالج مختلف القضايا الوطنية مؤكداً في المقابل أن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد لخوض معركة فاصلة إذا فرضت عليها ولن يثنيها أي ابتزاز عن أداء واجبها في حماية اليمن وشعبه وإنهاء تهديد المليشيا الحوثية.
شهدت مديرية رماة بمحافظة حضرموت مساء اليوم الجمعة اندلاع اشتباكات مسلحة بين قوات عسكرية ومسلحين قبليين أسفرت عن حالة من التوتر الأمني الشديد في المنطقة.
وأكدت مصادر محلية أن المواجهات دارت بين الطرفين باستخدام الأسلحة المتوسطة في حين لم تتضح حتى الآن الأسباب المباشرة التي أدت إلى هذا التوتر العسكري.
وتعيش المنطقة حاليا حالة من الاستنفار الأمني الواسع مع استمرار الاشتباكات بشكل متقطع وسط ترقب محلي لصدور بيان رسمي يكشف ملابسات الحادثة وتطوراتها.
كشفت مصادر حكومية يمنية أن شركة الملكية الأردنية تعمل حالياً على استكمال الإجراءات الفنية واللوجستية اللازمة تمهيداً لاستئناف رحلاتها الجوية إلى مطار صنعاء في اليمن.
وأوضحت المصادر أن الترتيبات الجارية تشمل الجوانب التشغيلية والفنية والتنسيق مع الجهات المختصة في إطار الاستعداد لإعادة تشغيل الخط الجوي بين الأردن وصنعاء دون تحديد موعد رسمي لبدء الرحلات حتى الآن.
ويأتي هذا التطور في ظل تحركات متواصلة لإعادة تنظيم حركة الطيران من وإلى اليمن عقب التطورات الأخيرة التي شهدها ملف الملاحة الجوية والمطارات اليمنية.
أعلنت مصلحة خفر السواحل اليمنية أنها تواصل عبر مركز العمليات متابعة حادثة الاستيلاء على ناقلة النفط أسانا التي تعرضت لعملية قرصنة نفذتها مجموعة من القراصنة الصوماليين على بعد أكثر من ستة وعشرين ميلاً بحرياً من سواحل محافظة حضرموت.
وأكدت المصلحة أنها باشرت منذ تلقي البلاغ إجراءات المتابعة والتنسيق مع الشركاء الدوليين والجهات البحرية العاملة في المنطقة للتحقق من وضع الناقلة ومتابعة تطورات الحادث بما يسهم في دعم جهود الاستجابة وضمان سلامة الملاحة البحرية في المنطقة.
ووفقاً لآخر المعلومات المتوفرة تتواصل عمليات المراقبة والاستجابة في موقع الحادث فيما تتحرك قطع بحرية باتجاه الناقلة من بينها زورق تابع لخفر السواحل اليمني بالتزامن مع تنفيذ طلعات استطلاع جوي لمتابعة وضعها.
وأشارت البيانات الأولية إلى رصد شخص واحد بالقرب من برج القيادة بينما تتحرك الناقلة ببطء باتجاه الجنوب الشرقي نحو السواحل الصومالية وسط استمرار الجهود الميدانية لمتابعة مسارها والتعامل مع المستجدات.
وجددت مصلحة خفر السواحل اليمنية تأكيدها على مواصلة متابعة الحادث بالتنسيق مع الشركاء المعنيين واتخاذ ما يلزم من إجراءات في إطار مسؤولياتها لحماية الملاحة البحرية وتعزيز أمن المياه الإقليمية اليمنية.